العَرَبِيةُ

أنشأت MEC عام 1991، كإستجابة للحاجة التي عبّر عنها القادة المسيحيين في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.

المنظمات والافراد الأعضاء في MEC هم مسيحيين يقطنون أو يعملون في مُجمل بلدان وأراضي المنطقة الاربعة والعشرين (مرتبة أبجديا): إسرائيل، الاردن، الامارات العربية، البحرين، الجزائر، السعودية، السودان، الصومال، العراق، الكويت، المغرب، اليمن، إيران، تركيا، تونس، سوريا، شمال قبرص، عُمان، فلسطين، قطر، لبنان، ليبيا، مصر و موريتانيا.

تساعد MEC الاشخاص المُهمشين والمهضومة حقوقهم، والمضطهدين بسبب كونهم مسيحيين أو لانهم إختاروا أن يصبحوا مسيحيين، في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.

تؤمن MEC بأن المسيحيين اليوم مدعوين أن يتضامنوا مع المضطهدين. فدعوة المسيحيين لا تقتصر على أن يتوقعوا الاضطهاد فقط، بل أيضا أن يقاوموا الُظلم. فالرد على الظلم الناتج من الاضطهاد، هو بكل تأكيد جزء لا يتجزاء من رسالة المسيحية.

أذكروا المقيدين كأنكم أيضا مقيدون معهم، والمذلين كأنكم أيضا انتم في الجسد. عبرانيين 13: 3

فالاضطهاد يتخذ أشكال عديده – تتراوح ما بين القسر، التمييز، الحرمان من الحقوق الدستورية والحريات المتعارف عليها عالميا. فالمسيحيين في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لطالما عانوا على مدي قرون من الاضطهاد، التهميش، الاعتقال، السجن، التعذيب وحتى القتل، بسبب إيمانهم بيسوع المسيح. والمؤمنين المسيحيين من خلفية مُسلمة، عادة ما يكونون في خطر أكبر، يعانون في صمت، تنقطع صلاتهم بذويهم، ويصبحون عُرضة لتعسف أجهزة الامن، وهجمات الجماعات المتطرفة.

وتعمل MEC سويا مع الكنائس والقادة، في رصد الاضطهاد والتمييز. وتقدم MEC أوجه الدعم التاليه، إستجابة لرغبة قادة الكنيسة المحليين:

تجهيز المسيحيون للتعامل مع الاضطهاد

  • تقديم دورات تدريبية لمساعدة المسيحيين في مجابهة الاضطهاد والمعاناة

  • تدريب قادة الكنيسة في المواضيع المتعلقة بالحقوق الدستورية والقانون الدولي

  • تقديم دورات تدريبية لإدارة الازمات، والتعامل مع الاعتقال والتحقيق

مناهضة القوانين، السياسات والتصرفات المُجحفة

  • بتقديم المناصرة المؤسسة على البحث العلمي، في الشؤون السياسة والقانونية الخاصة بالاضطهاد

  •  تنطيم حملات تدعو لتمكين القوانين المدنية للمسلمين الذين غيروا ديانتهم

  •  التعامل مع الظواهر غير الصحية في التعامل مع الاضطهاد، مثل الهجرة السريعة للغرب

مساعدة ضحايا الاضطهاد

  • بتقديم المشورة المبنية على العلم والخبرة الموثوقة

  • بالدعوة للصلاة من أجل المتضررين، في مجموعات سرية أو علنية

  • بطلب التأييد والمناصرة من السياسين وأصحاب القرار

  • بتقديم العون العملي والمادي

ومهمة (تكليف) MEC مأخوذة من الكتاب المقدس، ومن مصادر أخرى. والتالي تلخيص لها (حسب الترتيب الزمنى):

ميثاق لوزان 1974

المادة 13

إننا نصلي من أجل قادة الدول، وندعوهم إلى ضمان حرية الفكر والضمير، وحرية ممارسة ونشر الدين وفقًا لمشيئة الله، وعلى النحو المبين في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. كما أننا نعرب عن قلقنا العميق بخصوص جميع الذين تعرضوا للسجن ظلمًا، وخصوصًا بالنسبة لأولئك الذين سجنوا من أجل شهادتهم للرب يسوع

إعلان كرامة الإنسان، Dignitatis Humanae 1965

مادة الحريات الدينية

يُعلن هذا المجلس الفاتيكاني، إن البشر له حق الحرية الدينية. وتعني هذه الحرية أن يكون البشر، في حماية من الإكراه بواسطة الافراد أوالجماعات، ومن قِبَل أي قوة بشرية، بحيث ألا يكون أي شخص مُجبراً على التصرف بطريقة مخالفة لعقيدته، في السر أو العلن، بمفرده أو مع جماعة، في نطاق الحدود المتعارف عليها للحريات

الإعلان العالمي لحقوق الانسان 1948

المادة 18

لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة. (النص الأصلي: سواء سرا أم علنا، فرداً أم مع جماعة)

كما تُعبّر MEC عن ترحيبها بالتصريحات الحديثة الصادرة من العديد من الكنائس والتي أكدوا فيها التزامهم بتعزيز الحرية الدينية ومُأزرة أولئك المضطهدين من أجل إيمانهم. والتالي بعض من هذه التصريحات (ترتيب تاريخي):

المسيحيين (في الشرق الاوسط) كثيرا ما يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية. كما تتعرض دور عبادتهم للتدنيس والهدم … وفي مناطق آخرى، تُقّيد ممارسه شعائرهم وتوقف برامج تدريب الكهنة. وبالآضافة لكل ما سلف، تتكرر هجمات العنف الدموي ضد المسيحيين، والنابعة من دوائر التطرف الديني الحاد … ونحن لن نتوقف عن أن نطالب بحق الحماية المكفول لنا من الدول التي نعيش فيها. فهذا، حسب إعتقادنا، هو الحل الوحيد لمشكلة التمزق العميق في الشرق الاوسط، وفي العالم اجمع

رسالة مجمع رؤساء اساقفة الكنيسة الاورسوذكثية وكنائس قبرص التاريخية المستقلة 2011 (مختزل)

الإضطهاد ينبغى أن يفضي إلى زيادة وعي المسيحين قاطبة لإحتياجهم للمزيد من التضامن بينهم. ويجب أن يحُثنا على الإلتزام بتأييد القانون الدولي والاصرار علي إحترام كل الناس والشعوب. ويتعين على أنظار العالم أن تتركز على وضع بعض المجتمعات المسيحيية في الشرق الاوسط، والتي تعاني من أقسى أنواع المحن، والتي تصل في بعض الاحيان للإستشهاد

مجمع الاساقفة، المؤتمر الخاص بالشرق الاوسط 2010 التصريح رقم 5 (إختزال)

نتعهد أن نشارك آلام أعضاء جسد المسيح في العالم من خلال المعلومات والصلوات والمناصرة وكل وسائل التعضيد الأخرى

ميثاق لوزان، عهد كيب تاون لعام 2010. (مختزل)

„هناك حاجة ماسة لمنظمة مثل MEC، تتعامل في قضايا الاضطهاد بشكل مباشر وفردي”

لورد ألتون، لورد ليفربول، مجلس اللوردات البريطاني.

„نحن نقدر عظيم التقدير، ان MEC تقف لتُحام عن أؤلئك الذين لا يستطيعون المحامة عن انفسهم” (أمثال 31.: 8-9)

قائد كنيسة من السودان

„تقدم MEC إسهاما رئيسيا لدعم الكنيسة في الشرق الاوسط”

الاخ أندرو، مؤسس منظمة Open Doors الابواب المفتوحة

„أنا اشكر الله إنه باركني بـ MEC، المساعدة التي قدمتها لي MEC شجعتني تشجيعا بالغاً”

مؤمن من الشرق الاوسط أضطر للتهجير

„رسالة MEC وعملها فريدة من نوعها وتتم في ظروف روحية تتغير بسرعة بالغة. نحن نحتاج MEC ولتنفذ الدعوة التي دعاها الله لها”

قائد مسيحي في الشرق الاوسط

„أنا فعلا شاكرة على كل المساعدات التي قدمتها MEC – لقد كانت بمثابة صخرة في وسط العاصفة”

زوجة مؤمن من الشرق الاوسط تم اعتقاله

مجلس المستشارين

  • القس عفيف هلسة، الاردن

  • ق. أريوفالدو راموس، البرازيل

  • د. أوزيل سانتانا، البرازيل

  • بيتر تارنتال، جنوب أفريقيا

  • ق. أبهارت تروقر، ألمانيا

  • ماتس توناهاج، السويد

  • د. دولي وودبيري، الولايات المتحدة

  • ق. بوب لوبيز، الفلبين

  • موري لوف، جنوب أفريقيا

  • د. دون مكوري، الولايات المتحدة

  • د. باول مارشال، الولايات المتحدة

  • ق. يوسف أورحمان، الجزائر

  • ق. إحسان أوزبك، تركيا

  • دز جوزف دسوزا، الهند

  • ق. ديريك أيتون، نيوزيلاندا

  • د. برتيل أكستورم، البرازيل

  • أنالي أنوشوصن، السويد

  • ق. أدوارد هوفسبن، إيران

  • د. إيهاب الخراط، مصر

  • لورد دايفد ألتون، إنجلترا

  • الاخ أندرو، هولندا

  • د. دونالد أرجيو، الولايات المتحدة

  • ق. دانيال بيانشي، الارجنتين

  • روبن كلايدون، أستراليا

  • جوليا دوكسات-بورسر، إنجلترا